Ahmed's profileAcquaPhotosBlogListsMore Tools Help

Ahmed

Occupation
Location
Interests
The truth will set you free...

Windows Media Player

Acqua

Ahmed S. Kamel's Diaries
October 15

Requiem For A Blog, Quote from Corine Tueseday

I have decided to take a sabbatical from blogging. I created this blog years ago to fill a void, and it has served its purpose well. I find that at present I no longer have that hole that was in desperate need of filling. I may return to blog properly in the future, or may post an occassional bit of inspired writing, but for now--to the friends that I've made along the way, I bid thee adieu! Thanks to everyone for your participation. If anyone wants to keep in touch, well---post here or send me an email! Cheers!!!!
September 06

I am 32 today

Happt Bday to me :)
August 06

بر الوالدين

أوصى الله بالإحسان إلى الوالدين جميعًا، وقرن هذا الأمر بعبادته والنهي عن الإشراك به؛ ليدلل على عظمته، ومكانته في الدين، وأمر كذلك بالشكر لهما والبر بهما، وأن ذلك من شكره: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) [النساء:36].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، ولا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما".
وقال تعالى: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) [الإسراء:23، 24].

فانظر أيها القارىء الكريم كيف يربط السياق القرآني بر الوالدين بعبادة الله، إعلانا لقيمة هذا البر عند الله، وبهذه العبارات الندية والصور الموحية يستجيش القرآن وجدان البر والرحمة في قلوب الأبناء نحو الآباء، نحو الجيل الذاهب، الذي يمتص الأبناء منه كل رحيق وكل عافية ، وكل اهتمام، فإذا هما شيخوخة فانية إن أمهلهما الأجل وهما مع ذلك سعيدان.
(وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ) (الاسراء: من الآية24)
تعبير شفاف لطيف يبلغ شغاف القلوب وحنايا الوجدان.فهي الرحمة: رقة وتلطف حتى لكأنها الذل الذي لا يرفع عينا، ولا يرفض أمرا، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!.

هذان هما والداك..كم آثراك بالشهوات على النفس، ولو غبت عنهما صارا في حبس، حياتهما عندك بقايا شمس،لقد راعياك طويلا فارعهما قصيرا: ( وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً).
كم ليلة سهرا معك إلى الفجرِ، يداريانك مداراة العاشق في الهجرِ، فإن مرضت أجريا دمعا لم يجر، لم يرضيا لك غير الكف والحجر سريرا فـ : (قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً).
يعالجان أنجاسك ويحبان بقاءك، ولو لقيت منهما أذى شكوتَ شقاءك ،كم جرعاك حلوا وجرعتهما مريرا ، فهيا برهما ولا تعصهما وقل: (رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً).

لا سواء:
قال رجل لعمر بن الخطاب: "إن لي أمًّا بلغ منها الكبر، أنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري لها مطية (أي أنه يحملها إلى مكان قضاء الحاجة) فهل أديت حقها؟ قال عمر: لا؛ لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقاءك، وأنت تفعله وتتمنى فراقها".

وشهد عبد الله بن عمر رجلاً يمانيًّا يطوف بالبيت قد حمل أمه على ظهره يقول:
إني لها بعيرها المذلل.. ... ..إن أذعرت ركابها لم أذعر
الله ربي ذو الجلال الأكبر
حملتها أكثر مما حملت .. .. .. فهل ترى جازيتها يا ابن عمر؟
فقال ابن عمر: لا ، ولا بزفرة واحدة.
نعم فوالله لو قضى الأبناء ما بقي من العمر في خدمة الأبوين ما أدوا حقهما ،فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " لا يجزي ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه".

حق الأم عظيم

لأمــك حــق لــو عـلـمـــت كـبـيـر كـثيـرك يا هــذا لديه يســيـر
فكــم ليـلة بـاتت بـثقلك تشتـكي لهــا مـن جـواهــا أنةٌ وزفيــر
وفي الوضع لو تدري عليها مشقة فكـم غصص منها الفؤاد يطير
وكم غسـلت عنـك الأذى بيمينها وما حجرهــا إلا لـديك سريــر
وتفديـك مما تشتكيــه بنفســهـا ومـن ثديها شــرب لديك نمير
وكـم مــرة جـاعت وأعطتك قوتها حنــوًا وإشفــاقًا وأنت صغيـــر
فــضيـعـتها لمــا أسنــت جـهـالة وطــال عليك الأمـر وهو قصير
فــآها لــذي عقــل ويتبع الهــوى وآها لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغـب في عميم دعائها فأنت لمـا تدعــو إليــه فقـيــر



فلما كان هذا حالها، حض الشرع على زيادة برها، ورعاية حقها، (وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) [لقمان:14].
وجاء رجل إلى سيد الأبرار الأطهار فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال:" أمك ". قال: ثم مَن؟ قال:" أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ قال: "ثم أبوك". [رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة].

الجنة تحت أقدام الوالدين
من أكرمه الله بحياة والديه أو أحدهما فقد فتح له بابا إلى الجنة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة..".
وقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أردت الغزو وقد جئت أستشيرك؟ فقال: هل لك أم؟ قال: نعم. قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها".[رواه أحمد وغيره].
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما: "دخلت الجنة فسمعت قراءة فقلت : من هذا؟ فقيل:حارثة بن النعمان،فقلت كذلكم البر، كذلكم البر". وكان حارثة أبر الناس بأمه.

الجزاء من جنس العمل:
إن بعض الآباء يشكون قسوة الأبناء وعقوقهم ، والحق أن الجزاء من جنس العمل فمن بر والديه بره أبناؤه، ومن عق والديه عقه أبناؤه ولابد.فإن أردت أن يبرك أبناؤك فكن بارا بوالديك،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم..".
وانظر إلى الخليل إبراهيم حين تأدب مع والده وتلطف في دعوته فقابل الأب هذا الأدب بمنتهى القسوة ، ما كان من إبراهيم إلا أن قال: ( سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً) (مريم: من الآية47) ،فكان جزاؤه من جنس عمله ،رزقه الله ولدا صالحا ،إسماعيل الذي تأدب معه حين أعلمه أنه أُمر بذبحه فقال: ( يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ) (الصافات: من الآية102)
ثم لفتة أخرى ينبغي أن ينتبه إليها الأبناء وهي أنهم لن يجدوا من الخلق مَن هو أرحم بهم من الوالدين، لا زوجة ولا أبناء ، ولا أصدقاء ،

وإليكم هذه القصة الشعرية التي نترخص في إيرادها لما فيها من معاني سامية:
أغـرى امـرؤٌ يـومـا غلامـا جـاهلا بنــقــوده كيـمــا ينــال بــه الــوطـــر
قــال ائتني بفــؤاد أمــك يـا فتى ولك الجــواهـــر والــدراهـــم والــدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها والقــلــب أخـرجــه وعــاد على الأثر
لكنـه مــن فـرط سـرعـتـه هـوى فتــدحــرج القـلـب المـقـطـع إذ عثـر
نـــاداه قـلـب الأم وهـــو مـعـفـرٌ ولــدي حبيبــي هل أصابك من ضرر؟
فكـأن هـذا الصـوت رغـم حـنــوه غضب السماء على الغلام قد انهمر
فـدرى فظيــع جنـايـة لـم يجنها ولــد ســواه مـنــذ تــاريـــخ الـبـشـر
فارتـد نحـو القـلـب يغسله بـمـا فــاضــت بـه عـيـنـاه مـن سيل العبر
ويقــول: يا قلب انتقـم مني ولا تــغـفـر فــإن جــريـمـتـي لا تــغـتفــر
واسـتل خنجـره ليطـعـن قلـبــه طــعــنـا فيبقــى عــبرة لــمـن اعتبر
نــاداه قـلـب الأم:كُــف يـدا و لا تطـعـن فــؤادي مــرتين عـلى الأثــر

برهمها بعد موتهما
ولا يقف البر بهما في حياتهما، ولا ينتهي بموتهما، بل تبقى حقوق البر على الابن بعد موت والديه لمن أراد الخير.. فمن ذلك:
1- الاستغفار لهما والدعاء:
كما قال صلى الله عليه وسلم "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له". [مسلم].
وفي الحديث:"ترفع للميت بعد موته درجة. فيقول: أي رب! أي شيء هذه؟ فيقال: ولدك استغفر لك". [أحمد والبخاري في الأدب المفرد. قال البوصيري: إسناده صحيح، و قد حسنه الألباني].

2- التصدق عنهما:
وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم:"إن أمي توفيت أينفعها أن أتصدق عنها؟ قال: نعم. قال: فإن لي مخرفا فإني أشهدك أني قد تصدقت به عنها".

ويروى عن أبي أسيد الساعدي قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله! هل بقي من بر أبويَّ شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم؛ الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما". [ضعيف الجامع].
ولذلك روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا ملَّ ركوب الراحلة وعمامة يشد بها رأسه، فينما هو يومًا على ذلك الحمار، إذ مر به أعرابي فقال: ألست ابن فلان؟ قال: بلى. فأعطاه الحمار، وقال: اركب هذا، والعمامة وقال: اشدد بها رأسك. فقال له بعض أصحابه: غفر الله لك، أعطيت هذا الأعرابي حمارًا كنت تروَّح عليه، وعمامة كنت تشد بها رأسك؟! فقال: إني سمعت رسول الله يقول: "إن من أبر البر صلة الرجل أهل وُدَّ أبيه بعد أن يولى، وإن أباه كان ودَّا لعمر".

وعن أبي بردة قال: قدمت المدينة فأتاني عبد الله بن عمر فقال: أتدري لِمَ أتيتك؟ قال: قلت: لا. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: "من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه من بعده، وإنه كان بين أبي عمر وبين أبيك إخاءً وود، فأحببت أن أصل ذلك".[رواه ابن حبان وصححه الألباني].
رزقنا الله وإياكم بر الوالدين.

 

لولا ظلمة الخطأ لما أضاء نور الصواب في القلوب


 
July 23

Talking about July 23rd, 56 years on...

 

Quote from my diary, 2 years ago...

 
 
 
  حضرة صاحب الجلالة فاروق الأول ملك مصر والسودان وصاحب بلاد النوبة وكردفان ودارفور

 "H.M. Farouk I, by the grace of God, King of Egypt and of Sudan, Sovereign of Nubia, of Kordofan and of Darfur"
June 15

لعله خيراً !!

كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ، ويصطحبه معه في كل مكان .

 

وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير : لعله خيراً فيهدأ الملك .وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال له الوزير : لعله خيراً !!

 

فغضب الملك غضباً شديداً ، وقال ما الخير في ذلك ؟ !

 

وأمر بحبس الوزير .

 

فقال الوزير الحكيم لعله خيراً ، ومكث الوزير فترة طويلة في السجن وفي

 

يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته ، فمر على قوم

 

يعبدون صنم ؛ فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن

 

اكتشفوا أن قربانهمالملك – إصبعه مقطوع ، فانطلق الملك فرحاً بعد

 

أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر ، وأول ما أمر به

 

فور وصوله القصر : أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن ، واعتذر

 

له عما صنعه معه ، وقال : إنه قد أدرك الآن الخير في قطع إصبعه ، وحمد

 

الله تعالى على ذلك ، ولكنه سأل الوزير : عندما أمرت بسجنك قلت لعله

 

خيراً فما الخير في ذلك ؟ فأجابه الوزير : أنه لو لم يسجنه ، لصاحبه في

 

الصيد فكان سيقدم قرباناً بدلاً من الملك ...

 

فكان في صنع الله كل الخير .

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم "عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله خير ،
وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابه سراء فشكر الله فله أجر ، وإن
أصابته ضراء فصبر فله أجر ، فكل قضاء الله للمسلم خير ". رواه مسلم

 

June 09

ولقد اتخذت قرارا,& I took a decision

 

Quote from my diary two years ago,

 

ولقد اتخذت قرارا,& I took a decision
Fourty one years to this day, then President Gamal Abdul Nasser appeared on the Egyptian National television to announce to his people that he and his men where not up to their job, and that he wants to step down as president and go back to work from inbetween the crowds.
This was such a fabricated speech written by his intimate friend Mohamed Hassanein Heikal, and a selfish scheme, that he wanted to deflect attention from his horrifying defeat on the national, regional and international arenas, and deflect his peoples attention tho the one thing he worships most, his own self. In one minute the whole humiliating, horrifying defeat was nothing compared to this man's "decision" to leave the office he unrightfully held for eleven years, he never mentioned that he should have been sued and executed for the death of his men and officers, for the lies he kept spreading through his media about the hundreds of planes shot down while the men of this country were killed, tortured and left stranded in the desert with no sane command to go to, he never mentioned that he killed people and forjed their will he never mentioned that he had thousands prepared in his youth organisation to march down the streets of Cairo for the following two days so that he could complete the sharade and step up again.... Hundreds of thousand of Egyptians swormed the streets of the whole country demanding his return, the act worked and he would only sacrifice his life long friend Field Marshal AbdulHakim Amer who was in charge of the Egyptian armed forces together with General Shams Badran the chairman of the joint chiefs of staff.
 
 
   
 
ولقد اتخذت قرارا أريد منكم أن تساعدوني فيه
 & I took a decision I want you to help me with
 
 
June 05

The reopening of the Suez Canal 33 years on

  Quote from my diary, one year ago

The reopening of the Suez Canal (33)
On June 5, 1975, amid the echoes of a 21-gun salute, a seven-ship flotilla eased through ceremonial gates in mid-Canal waters off Port Said and steamed south through the Sues Canal to Ismailia in a five-hour voyage marking the official reopening of the Canal exactly eight years after its closure during the 1967 Arab-Israeli war
 
Today, June fifth marks the 32nd anniversary of the reopening of the Suez Canal. Opened by President Sadat on that day specifically to turn it from a day of mourning to a day of rejoyce and celebration, yes we fought, yes we won and, we have our canal back and by God yes we're filled with hope that one other June fifth will bring us our Jerusalem back again too.

Dressed as Admiral of the Egyptian Navy ,

President Sadat waves to his cheering soldiers during the reopening of the Suez Canal

For those who died to give us life

Quote from my diary, two years ago.

For those who died to give us life

We Remember...
Egyptian POWs Massacred in Sinai
نحن نتذكر
مذابح الاسرى المصريين في سيناء

يوم هوت مدينة القدس , The Day Jerusalem Fell 41 years on

 

Quote from my diary, two years ago.

يوم هوت مدينة القدس , The Day Jerusalem Fell (41)

Left: Israili soldier cools off in the Suez Canal, Note the AK-47 rifle. Israeli soldiers often traded their unreliable Carbines and short-range Uzies for AK-47s taken from captured or killed Arab soldiers.

Right: IDF soldiers at  Jerusalem's Western Wall shortly after its capture.

 

 Today the fifth of June commemorates the 40th anniversary of the six day war, the so called (preemptive war) launched by Isreal against Egypt, Syria and Jordan... It is a sad sad memory for me, for the events of this war still shape the lives of people today, the whole complicated Arab Israili conflict has no solution today because of the unfortunate events that started on the morning of June 5th 1967. May God never forgive those who were responsible for our defeat and humiliation that day, may God have mercy on the souls of the souls of the 21,0000 Egyptians that were killed that day, and may God give us the faith and strength to regain what we have lost that day.

On this day Israel launched it's war against the three arab countries capturing more than it could have ever imagined, Sinai, Golan, Gaza and the west bank including East Jerusalem.

 

This was the day Jerusalem fell, and it hasn't yet returned; darkness shrowds the holy city, awaiting one day when right becomes right again.

 حتى يرفع شبل من اشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين على اسوار القدس و على مآذن القدس و على كنائس القدس

  ياسر عرفات

  I didn't witness that day, but I have been around many who have, the defeat and loss they woke up to this day fourty years ago still haunts them till now. Let us remember our mistakes and learn from them, let us identify those who broke our spirit and gambled away our dreams, let us take pride in knowing that we rejected such defeat, and defied the overwhelming loss with faith and determination to fight back one fine day after.

(لاجلك يا مدينة الصلاة اصلي) For you, the city of prayers, I pray; for your peace and your freedom, for you O' Kingdom of Heaven, you are the beauty and you are the hope, peace remains elusive today but we know it will come, and we shall live it and thank God for all his blessings in this blessed land, one day we shall go to Jerusalem.

May 17

اجمل غرام


 ليالي وانت بعيد .. غرامي عم بيزيد
وانت بقلبي على طول
عم دوب عالغياب .. بالشوق والعذاب
بسهر ليلي بطول
ايام .. ساعات .. اشواق .. آهات ..
مشتاق قلبي أنا يرجع هواك تحلا الدني موعود عمري أنا
بلمسة رضاك عمري هني تيكون يوم الهنا لحظة لقاك يومي سنة
ونعيش انت وأنا أجمل غرام

شو صار بالحنان .. وبحبك يلي كان
شاغل حياتي فيك
وينو القلب الحنون .. والحب الكان جنون
يكبر كل ما بلاقيك
ايام .. ساعات .. اشواق .. آهات ..

 

Weather

Loading...

RSS feed

Loading...Loading...